
الكنيسة الأثرية
واحدة من أجمل وأكبر الكنائس التاريخية في وادي النطرون — وتعود أسسها إلى القرن الرابع الميلادي.
اقرأ المزيد ←

عن الدير
معلومات عن الدير
يُعَدُّ ديرُ القديس الأنبا بيشوي من أقدم الأديرة الموجودة في مصر والعالم، إذ يرجع تاريخه إلى أواخر القرن الرابع الميلادي، وقد أسَّسه القديس العظيم الأنبا بيشوي. ويقع الدير في برية وادي النطرون، غرب دلتا النيل في شمال مصر، في منتصف المسافة تقريبًا بين مدينتَي القاهرة والإسكندرية.
وتبلغ مساحة الدير الأثري نحو فدانين وستة عشر قيراطًا وأربعة عشر سهمًا، بما يعادل نحو 11,300 متر مربع. وتحيط بهذه المساحة أسوار ضخمة مرتفعة، شُيِّدت منذ القرن التاسع الميلادي؛ ويبلغ طول السور من الشمال إلى الجنوب 116 مترًا، ومن الشرق إلى الغرب 95 مترًا.
وقد اختار مثلث الرحمات قداسة البابا شنوده الثالث الدير ليكون مقرًّا بابويًّا له خلال فترة رئاسته للكنيسة، كما اختاره موضعًا لدفن جسده بعد نياحته، إذ ترك وصيةً بأن يُدفن فيه. وجدير بالذكر أن قداسة البابا المعظَّم الأنبا تواضروس الثاني، أطال الله حياته، البطريرك المائة والثامن عشر، قد تخرَّج في هذا الدير، كما قام بتطوير وإنشاء العديد من المباني داخل المقر البابوي، وأنشأ فيه أيضًا مركز لوغوس، الذي يُعَدُّ تحفةً معمارية متميزة. كما تخرَّج في هذا الدير البابا غبريال الثامن، البطريرك السابع والتسعون، والبابا مكاريوس الثالث، البطريرك المئة والرابع عشر، فضلًا عن عدد كبير من الآباء الأساقفة والمطارنة.
أواخر القرن الرابع الميلادي
التأسيس
11,300 م²
المساحة التاريخية
القرن التاسع الميلادي
بناء الأسوار
وادي النطرون
الموقع


يرجع تاريخ هذا السور إلى القرن التاسع الميلادي (840م)، حيث تم بناؤه بعد القضاء على البربر وإحضار جسد الأنبا بيشوي من أنصنا (ملوي حاليًا). ويبلغ طوله نحو 400 متر، ويتكوَّن من حائطين متلاصقين يكون الخارجي منهما أعلى من الداخلي، ويبلغ سُمك كل منهما نحو متر تقريبًا، بينما يصل ارتفاعه إلى نحو 11 مترًا، كما يمكن السير فوق السور
840 م
سنة البناء
400 م
الطول الإجمالي للسور
11 م
ارتفاع السور
1 م
سُمْكُ السُّور

واحدة من أجمل وأكبر الكنائس التاريخية في وادي النطرون، تعود أسسها إلى القرن الرابع الميلادي. وقد تعرّضت لهجمات البربر المتكررة وأُعيد بناؤها مرات عدة عبر العصور. تضمّ رفات القديس الأنبا بيشوي والقديس بولا أسقف تمواه، وتشتهر بأعمدتها الأثرية ورسوماتها القبطية النادرة.

بُني الحصن القديم على يد الملك زينون في القرن الخامس الميلادي. كان ملجأً حصيناً للرهبان في وجه هجمات البربر، وكان يُصعَد إليه بجسر متحرك مزوّد بنظام بكرة. يقع على ارتفاع مرتفع داخل أسوار الدير ولا يزال شاهداً على بسالة الرهبان وعمق إيمانهم.

كنيسة باسم الأب الروحي لمؤسس الرهبانية القبطية، القديس الأنبا أنطونيوس. تقع على الجانب الجنوبي من الكنيسة الأثرية وتتميز بطرازها المعماري القبطي الأصيل الذي يعكس عمق الهوية الروحية للدير.

يقع مزار البابا شنوده الثالث على الجانب البحري من الكنيسة الأثرية. أوصى البابا شنوده الثالث بأن يُوارَى الثرى في هذا الدير الذي أحبّه كثيراً، وكان يقضي فيه أوقات صيامه وخلواته. يُعدّ المزار اليوم وجهة روحية يقصدها الآلاف من المؤمنين من مختلف أنحاء العالم.
معالم أثرية أخرى

بئر أثري يعود إلى القرن الرابع م، سُمّي بذكرى شهداء الهجمة البربرية سنة 444م.
اعرف المزيد ←

طاحونة تعود إلى القرن الرابع م، كانت تُدار بواسطة الحيوانات لطحن الحبوب.
اعرف المزيد ←

يجاور مزار البابا شنوده الثالث ويضم جسد الأنبا صرابامون وملابسه الكهنوتية.
اعرف المزيد ←
تعمير الدير على يد البابا شنوده الثالث والأنبا صرابامون قاد البابا شنوده الثالث، الذي اختار الدير مقرًا بابويًا ومدفنًا له، والأنبا صرابامون، مشاريع تطوير كبرى.
دير الأنبا بيشوي وهجمات البربر
وقع أول هجوم في عام 407 م. غادر القديس الأنبا بيشوي إسقيط وذهب إلى جبل أنصنا (المنيا)، بينما ذهب القديس يوحنا القصير إلى جبل القلزم.
وقع الهجوم الثالث للبربر على الإسقيط. وقتلوا تسعة وأربعين راهبًا في دير الأنبا مقار، ثم جاءوا إلى دير الأنبا بيشوي وغسلوا سيوفهم الملطخة بدم الشهداء في البئر القائم أمام كنيسة الأنبا بيشوي الأثرية، لذلك يطلق على هذا البئر اسم "بئر الشهداء".
وقع الهجوم الرابع عام 620 م. دُمِّر الإسقيط بالكامل وعانى دير القديس بيشوي من دمار شامل. أُسر القديس صموئيل المعترف وعُذِّب. لاحقًا، أُعيد بناء الإسقيط على يد البابا بنيامين الأول.
وقع الهجوم الخامس عام 840 م. استُشهد كثير من الرهبان، ودُمِّر الإسقيط مجددًا، وتصدى أحمد ابن طولون للخطر في وادي النطرون، ولم يبقَ للبربر بعد ذلك وجود في منطقة وادي النطرون.
كلمة «الميرون» كلمة سريانية تعني: الطيب أو الحنوط. ويتكوَّن الميرون من ثمانية وعشرين مادة تُستخلص من أعشاب تنمو في أماكن متفرقة من العالم. ومنذ عام 1981م، انتقل تكريس الميرون المقدس إلى دير الأنبا بيشوي. ست مرات في عهد المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث في الفترة ما بين (1981م إلى 2008م). ، وأربع مرات في عهد قداسة البابا تواضروس الثاني في الفترة ما بين (2014- 2024م). وَثبَّتَ موعدًا لتكريس الميرون كل 3 سنوات. وحتى يومنا هذا فقد تم عمل الميرون المقدس ثمانٍ وثلاثين مرة منذ عصر الرسل حتى عهد قداسة البابا تواضروس الثاني. والجدير بالذكر أن أول مرة صُنع فيها الميرون المقدس في هذا الدير كانت في أبريل سنة ١٩٨١م بيد قداسة البابا شنودة الثالث.
6 تكريسات
البابا شنوده الثالث
على يد قداسة البابا شنوده الثالث
4 تكريسات · كل 3 سنوات
البابا تواضروس الثاني

المقر البابوي بدير القديس الأنبا بيشوي اختاره مثلث الرحمات قداسة البابا شنوده الثالث ليكون مقرًا بابويًا له خلال فترة رئاسته للكنيسة، كما أوصى بأن يُدفن فيه بعد نياحته. وفيما بعد قام قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني، أطال الله حياته، بتطوير المقر البابوي وإنشاء العديد من المباني داخله، كما أسس فيه مركز لوجوس العالمي والمكتبة البابوية المركزية وأكاديمية القديس مرقس القبطية، لتكون المظلة التعليمية التي تضم المعاهد والكليات اللاهوتية القبطية المختلفة
ويجمع هذا الحضور بين الهوية الروحية العميقة للدير وبين احتياجات القيادة الكنسية المعاصرة، فيصير الدير معلمًا تاريخيًا ومركزًا حيًا للرعاية والإرشاد.

كلمة يونانية معناها "مدفن"، المكان الذي يُوارَى فيه الآباء الرهبان الثرى.
اعرف المزيد ←
وقع أول هجوم في عام 407 م. غادر القديس الأنبا بيشوي إسقيط وذهب إلى جبل أنصنا (المنيا)، بينما ذهب القديس يوحنا القصير إلى جبل القلزم.
وقع الهجوم الثالث للبربر على الإسقيط. وقتلوا تسعة وأربعين راهبًا في دير الأنبا مقار، ثم جاءوا إلى دير الأنبا بيشوي وغسلوا سيوفهم الملطخة بدم الشهداء في البئر القائم أمام كنيسة الأنبا بيشوي الأثرية، لذلك يطلق على هذا البئر اسم "بئر الشهداء".
وقع الهجوم الرابع عام 620 م. دُمِّر الإسقيط بالكامل وعانى دير القديس بيشوي من دمار شامل. أُسر القديس صموئيل المعترف وعُذِّب. لاحقًا، أُعيد بناء الإسقيط على يد البابا بنيامين الأول.
وقع الهجوم الخامس عام 840 م. استُشهد كثير من الرهبان، ودُمِّر الإسقيط مجددًا، وتصدى أحمد ابن طولون للخطر في وادي النطرون، ولم يبقَ للبربر بعد ذلك وجود في منطقة وادي النطرون.
على يد قداسة البابا تواضروس الثاني
إجمالي التكريسات
10

ذاكرة مقدسة
الطافوس — مكان الراحة
الطافوس كلمة يونانية تعني "مدفن"، وهو المكان الذي يُدفن فيه الآباء الرهبان بعد نياحتهم. ويقع في الجهة الغربية من كنيسة الشهيد مارجرجس، ويضم مدفن مثلث الرحمات الأنبا مرقس ومثلث الرحمات الأنبا أثناسيوس، مطرانَي طولون ومرسيليا بفرنسا.
"أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا."
يوحنا 25:11
تبلغ مساحة دير القديس بيشوي نحو فدانين و١٦ قيراطًا و١٤ سهمًا (ما يعادل ١١٣٠٠ متر مربع). تحيط بهذه المساحة أسوار ضخمة وعالية شُيِّدت في القرن التاسع الميلادي.
١١٦ م
شمالاً إلى جنوبًا
٩٥ م
شرقًا إلى غربًا
القرن ٩
بناء الأسوار
٢ فدان
المساحة التاريخية
إجمالي المساحة
١١٣٠٠
متر مربع
تمتد الجدران ١١٦ مترًا من الشمال إلى الجنوب و٩٥ مترًا من الشرق إلى الغرب — أسوار منيعة صامدة منذ القرن التاسع الميلادي.

واحدة من أجمل وأكبر الكنائس التاريخية في وادي النطرون — وتعود أسسها إلى القرن الرابع الميلادي.
اقرأ المزيد ←
يقع على الجانب البحري من الكنيسة التاريخية. طلب البابا شنوده الثالث أن يُدفن هناك.
اقرأ المزيد ←
يجاور مزار البابا شنوده الثالث. يضم جسد الأنبا صرابامون وملابسه الكهنوتية.
اقرأ المزيد ←
بناها الملك زينون في القرن الخامس الميلادي. كانت ملجأً للرهبان خلال هجمات البربر بنظام الجسر المتحرك.
اقرأ المزيد ←تعرّف على بعض رهبان الدير واقرأ لمحة عن خدمتهم وحياتهم الروحية.
بيت الخلوة هو أحد الأماكن الروحية المميزة التي تتيح للشباب فرصة الابتعاد المؤقت عن ضغوط الحياة اليومية والتفرغ للتأمل والصلاة. ويقدم برنامجًا للخلوة مدته ثلاثة أيام يهدف إلى التكريس الروحي الكامل وقضاء الوقت مع الله في أجواء هادئة تساعد على صفاء الذهن وانفتاح القلب. يتميز البيت أيضًا بوجود كنيسة خاصة به يضم مذبحًا مكرسًا للسيدة العذراء مريم ورئيس الملائكة ميخائيل، مما يمنح المكان طابعًا روحيًا عميقًا ويثري تجربة الخلوة. يستوعب بيت الخلوة نحو ٧٠ شابًا، مما يجعله مناسبًا لاستضافة مجموعات الشباب الساعية إلى تجديد حياتها الروحية.
احجز خلوتك

"اكنزوا لأنفسكم كنوزاً في السماء"
متى 20:6
ادعم الحياة الروحية للدير وخدمة الضيافة والخدمة المجتمعية.
حساب الجنيه المصري
حسابات العملات الأجنبية