

دير الأنبا بيشوي
من أجمل وأكبر الكنائس الأثرية بأديرة وادي النطرون، تبلغ مساحتها 1200 متر مربع تقريبًا.

حجاب الهيكل — كنيسة الأنبا بيشوي الأثرية
الكنيسة الأثرية
تُعدّ الكنيسة الأثرية من أجمل وأكبر الكنائس التاريخية بين أديرة وادي النطرون. ترجع نواتها الأولى إلى القرن الرابع الميلادي، فيما شكّلت أعمال إعادة البناء والترميم اللاحقة ملامح الكنيسة عبر حقب تاريخية متعاقبة.
تم إعادة بنائها في القرن التاسع الميلادي، في حبرية البابا يوساب الأول (830- 849م)، إثر غارة البربر على الدير. يعود الهيكل الشمالي إلى حقبة إعادة البناء هذه، فيما أُضيفت عناصر معمارية وفنية أخرى في قرون لاحقة.
تحتوي على معالم عديدة ترجع لفترات تاريخية مختلفة. فبينما يشير الهيكل الرئيسي إلى القرن السابع الميلادي، فإن تفاصيل أخرى مثل: القِبَاب المرتفعة، والزجاج الملون، والزخارف الجصية ربما أُضيفت في القرن 11 الميلادي.
القرن الرابع م
النواة الأولى
القرن التاسع
إعادة البناء الكبرى
١٢٠٠ متر مربع
المساحة
التفاصيل المعمارية

أعمدة حجرية تدعم الصحن
تتبع الكنيسة القديمة طراز الكنيسة الطولية، المرتبط ارتباطًا وثيقًا بالطراز المعماري للبازيليكا. يشمل مخططها صحنًا مركزيًا، وممرين جانبيين، وممرًا دائريًا غربيًا، وخورسًا عرضيًا، وثلاثة هياكل.
الرسوم والعناصر الأثرية

01 / 02
تنتشر داخل الكنيسة وهياكلها مجموعة مهمة من الرسوم الجدارية القديمة. وقد ظلت بعض هذه الرسوم مغطاة بطبقات من الجص لقرون طويلة، قبل أن يُكشف عن أجزاء منها خلال أعمال الترميم والدراسة الأثرية، بينما لا تزال رسوم أخرى تنتظر الكشف عنها ودراستها. ومن أبرز الرسوم الجدارية التي ظهرت حتى الآن: الشهيد الفارس توجد بجوار هيكل البابا بنيامين من الخارج صورة لأحد الشهداء ممتطيًا جوادًا، ويُرجح أنها تمثل الشهيد أبسخيرون القليني. وقد حُجب جزء من هذه الصورة خلف جدار أُضيف في مرحلة معمارية لاحقة. ويشير ذلك إلى أن المدخل أو الفتحة الموجودة في هذا الموضع كانت أكثر اتساعًا وقت تنفيذ الرسم، ثم أُقيم الجدار الحالي، فغطى جزءًا من الصورة. القديسة رفقة وأولادها يظهر على الحائط الغربي للكنيسة رسم لقديسة تحتضن خمسة أطفال، ويُعتقد أنه يمثل القديسة رفقة وأولادها الشهداء. ذبيحة إسحق وتطهير فم إشعياء يضم هيكل السيدة العذراء رسمًا يصور تقديم إبراهيم ابنه إسحق ذبيحة، وهو من الموضوعات الرمزية المرتبطة بذبيحة السيد المسيح. كما يوجد رسم آخر يصور الملاك وهو يمس فم إشعياء النبي بجمرة مأخوذة من على المذبح، في إشارة إلى الرؤيا الواردة في سفر إشعياء وتطهير شفتي النبي. رؤساء الملائكة والقديسان بطرس وبولس توجد في هيكل القديس يوحنا المعمدان رسوم لرئيسي الملائكة ميخائيل وغبريال، إلى جانب صورتي القديسين بطرس وبولس الرسولين. الآباء الرسل يحتفظ هيكل البابا بنيامين بمجموعة من الرسوم التي تمثل الآباء الرسل. الصلبان الجدارية تنتشر في أنحاء الكنيسة مجموعة كبيرة من الصلبان، تختلف من حيث الأحجام والأشكال والأساليب الزخرفية. ويكشف هذا التنوع عن تعدد المراحل التاريخية والفنية التي شهدتها الكنيسة، كما يعكس المكانة المركزية للصليب في العقيدة والفن القبطيين. جِدارية الفنان إيزاك فانوس يرجع تاريخ الجدارية لسنة 1974م، وهي مرسومة بأسلوب التِّمْبرا. بها رسم للاثني عشر تلميذًا، مُضافًا لهم القديس يوحنا المعمدان والقديس مرقس الرسول (بالأعلى) تصوير آباء الرهبنة مع صورة دخول السيد المسيح أورشليم على اليمين والقديسة العذراء مريم والدة الإله على اليسار (بالأسفل).
الهياكل

01 / 04
يرجع للقرن 9م. يحتوي على مذبح مُكرَّس باسم الأنبا بيشوي. في شرقيته يُوجَد دَرَج مُكَوَّن من سبْع درجات ترمز لرُتَبِ الكهنوت. قُبَة الهيكل نصف كروية ومصنوعة من الطوب الأحمر، ترجع إلى القرن 14م، والتي استُعملت فيها المُقَبَّبَات (الحَنَايا الرُّكنية). توجد مداخل في جدرانه الشمالية والجنوبية تفتح على الهيكلين الجانبيين. وُجِدت زخارف مرسومة تحت وحول الصُرَّة الجصية في منتصف القُبَة، ترجع للقرن 14- 15م. القمريات والقنديليات في قُبَة هيكل الأنبا بيشوي
أيقونة الأنبا بيشوي — القرن 13-15م
الأيقونات
تحتفظ الكنيسة الأثرية بمجموعة من الأيقونات القبطية المهمة من قرون مختلفة — تعكس الثراء الروحي والفني والتاريخي للدير.
01 / 06
أيقونة تاريخية للأنبا بيشوي، شفيع الدير، تُظهر الطابع التأملي والبساطة التعبدية اللذين يميزان الأيقونة القبطية في أواخر العصور الوسطى.
المائدة الأثرية
كان الرهبان يجتمعون فيها بعد قداس يوم الأحد، ليتناولوا معًا طعام الإفطار، وكان يجلس أحد شيوخ الدير على رأس المائدة ليقرأ أجزاء من الكتاب المقدس أو كتاب بستان الرهبان، لكي يأكل الآباء الرهبان الطعام الجسدي مع الطعام الروحي، ثم ينصرف كل راهب إلى قلايته.
تقع في الجانب الغربي من كنيسة الأنبا بيشوي، ويفصلها عن الكنيسة ممر ضيق عرضه مِتران.
يرجع تاريخها إلى القرن الرابع الميلادي.
لا تُستخدم الآن، حيث حلت محلها مائدة أخرى حديثة.
تحتوي على الكثير من القطع الأثرية والأيقونات.
القرن الرابع م
التاريخ
غرب كنيسة الأنبا بيشوي
الموقع
مِتران
عرض الممر
استكشف الكنيسة القديمة من خلال جولة واقع افتراضي غامرة. تتيح هذه التجربة للزوار مشاهدة داخل الكنيسة والتفاصيل المعمارية والهياكل والأقواس والفضاءات المقدسة بطريقة أكثر تفاعلية.
للحصول على أفضل تجربة، استخدم سماعة VR. الجولة متاحة أيضاً على أجهزة الكمبيوتر والهاتف.
معرض الصور









تابع استكشاف الدير

واحدة من أجمل وأكبر الكنائس التاريخية في وادي النطرون — وتعود أسسها إلى القرن الرابع الميلادي.
الصفحة الحالية
يقع على الجانب البحري من الكنيسة التاريخية. طلب البابا شنوده الثالث أن يُدفن هناك.
اقرأ المزيد ←
يجاور مزار البابا شنوده الثالث. يضم جسد الأنبا صرابامون وملابسه الكهنوتية.
اقرأ المزيد ←